لقاء سياسي-قانوني يجمع المستشار مصطفى خميس محمد والمستشار محمد سعد مبروك والمحامية هند إسماعيل بنادي المحامين
في إطار الحراك السياسي والمهني المتصاعد داخل الوسط القانوني، شهد نادي المحامين لقاءً لافتًا جمع بين المستشار مصطفى خميس محمد، والمستشار محمد سعد مبروك، والمستشاره هند إسماعيل، وذلك وسط حضور عدد من المحامين وأعضاء الجمعية العمومية، في مشهد يعكس حالة من الوعي المتنامي بأهمية الدور السياسي والوطني للمحاماة.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، تشهد فيه الساحة النقابية والقانونية نقاشات موسعة حول مستقبل العمل النقابي، ودور المحامين في دعم مسار الإصلاح التشريعي والسياسي، وتعزيز مبادئ العدالة وسيادة القانون. حيث دار حوار موسع بين الحضور حول عدد من القضايا العامة ذات الصلة بالشأن المهني والسياسي، وأهمية توحيد الرؤى لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد المستشار مصطفى خميس محمد خلال اللقاء على أن المحامي لم يعد دوره مقتصرًا على ساحات المحاكم فقط، بل أصبح شريكًا أصيلًا في صياغة الوعي القانوني والسياسي داخل المجتمع، مشددًا على ضرورة استعادة الدور الريادي لنقابة المحامين كصوت وطني معبر عن قضايا العدالة والحقوق.
ومن جانبه، شدد المستشار محمد سعد مبروك على أهمية العمل الجماعي والتكامل بين الأجيال القانونية المختلفة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات واعية تمتلك رؤية سياسية وقانونية متوازنة، قادرة على الدفاع عن مصالح المحامين، وفي الوقت ذاته الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة واحترام الدستور والقانون.
كما أكدت المحامية هند إسماعيل أن تمكين الكفاءات الشابة والمرأة داخل العمل النقابي والسياسي لم يعد رفاهية، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، مشيرة إلى أن المشاركة الفعالة في الشأن العام تمثل أحد أعمدة تطوير المهنة وتعزيز صورتها أمام الرأي العام.
ولاقى اللقاء إشادة واسعة من الحضور، الذين اعتبروه نموذجًا إيجابيًا للحوار الجاد والبناء داخل نادي المحامين، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تمثل نواة حقيقية لحراك نقابي وسياسي واعٍ، يعبر عن تطلعات جموع المحامين في مستقبل أكثر تنظيمًا وتأثيرًا.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجميع على أهمية استمرار التواصل وفتح قنوات للحوار المشترك خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في بلورة رؤية سياسية-نقابية متكاملة، تعيد للمحاماة مكانتها الطبيعية كإحدى ركائز العدالة والدولة المدنية الحديثة.
