المهندس رزق طعاني: رائد أعمال أردني يبني المستقبل بالعلم والريادة
في زمن تتسارع فيه التغيرات المهنية والتقنية، يبرز اسم المهندس رزق طعاني كأحد الأسماء الشابة الملهمة في مدينة إربد الأردنية، فقد أثبت أن الإصرار والرؤية الواضحة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للجيل الجديد من الشباب الطموح.
قصة نجاح مبكرة في عالم التعليم والتدريب
يُعد رزق طعاني من أبرز القيادات الشبابية في الريادة والتعليم، حيث يشغل حاليًا منصب المدير العام لأكاديمية ومنصة ترند التعليمية — وهي مؤسسة تدريبية تعليمية تسعى إلى تمكين المتدربين من تطوير مهاراتهم العملية والمعرفية لمواكبة متطلبات سوق العمل.
تحت قيادته، نمت الأكاديمية بسرعة وأصبحت من أبرز الجهات التي تقدم برامج تعليمية وتدريبية نوعية تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، مما يساعد الشباب على اكتساب قدرات عملية تؤهلهم لمنافسة سوق العمل أو إنشاء مشاريعهم الخاصة.
أصغر رائد أعمال في إربد
يُعرف عن رزق طعاني أنه من أصغر رواد الأعمال في مدينة إربد، وقد تمكن في وقت قصير من أن يثبت نفسه كقائد مؤثر في المشهد المحلي، وذلك من خلال إطلاق مبادرات تعليمية وتدريبية مبتكرة استهدفت الشباب الأردني والعربي.
هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة رؤية واضحة لاحتياجات سوق العمل والبناء على نقاط القوة لدى المتدربين، ما جعل الأكاديمية منصة موثوقة للعديد من الشباب الطموح.
أكبر برنامج تدريبي تشغيلي أونلاين في المملكة
ضمن جهوده في تمكين الشباب، أطلق رزق طعاني أحد أكبر البرامج التدريبية التشغيلية الإلكترونية في المملكة الأردنية الهاشمية — برنامج يركز على التدريب الفعلي الذي يؤهل المتدربين لدخول سوق العمل أو البدء بأعمالهم الخاصة من خلال تدريب عملي مكثّف وأدوات تشغيلية حقيقية. هذا البرنامج يعد نقطة تحول للعديد من المشاركين الذين يبحثون عن تدريب غير تقليدي يرتبط مباشرة بفرص العمل.
يعمل هذا البرنامج على ربط المعرفة بالمهارات التطبيقية ويمنح المشاركين فرصة لتطبيق ما يتعلمونه في بيئة افتراضية أو عملية، وهو نموذج حديث في مجال التدريب الرقمي في الأردن.
رؤية تمكينية للمستقبل
يمثل المهندس رزق طعاني نموذجًا لأصحاب الرؤية الطموحة الذين يؤمنون بأن التعليم الحقيقي هو الذي يفتح أبواب الفرص، ولهذا يعمل دائمًا على تطوير محتوى تدريبي يرتبط بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وليس مجرد شهادات نظرية.
ويُظهر إنجازاته كيف يمكن للشباب أن يكونوا قادة وروّاد تغيير في مجتمعاتهم — ليس فقط من خلال امتلاك المعرفة، بل عبر نقلها وتوظيفها في تدريب الآخرين وتمكينهم من بناء مستقبلٍ مهني ناجح.

