كريم عماد الدين.. شاب من ديرمواس يصنع طريقه بين الحِرفة والفن والتكنولوجيا
من قلب مركز ديرمواس بمحافظة المنيا، يبرز اسم الشاب كريم عماد الدين كأحد النماذج الطموحة التي جمعت بين الحِرفة، والإبداع، والتخصص الفني.
وُلد كريم في 24 نوفمبر 2006، وبدأ رحلته العملية مبكرًا، حيث عُرف في منطقته بلقب “كريم الونش” بعد افتتاحه محلًا لتصليح وبيع الأحذية والشنط، ليخوض تجربة ريادة الأعمال في سن صغيرة، ويثبت أن الطموح لا يرتبط بعمر.
وعند بلوغه السابعة عشرة، اكتشف شغفه بعالم التصوير الفوتوغرافي، فتعلم أساسياته واحترافه حتى أصبح متمكنًا منه بدرجة كبيرة، مستفيدًا من حسه الفني وقدرته على التقاط التفاصيل وصناعة الصورة المؤثرة.
على الصعيد المهني، يعمل كريم حاليًا في مجال تشغيل وصيانة محطات المعالجة والتحليل لمياه الشرب، وهو مجال يتطلب دقة عالية ومسؤولية كبيرة نظرًا لارتباطه المباشر بصحة المواطنين وجودة الحياة.
أما مسيرته التعليمية، فقد أتم دراسته الابتدائية والإعدادية، ثم حصل على دبلوم تجارة، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات، في خطوة تعكس رغبته المستمرة في تطوير نفسه أكاديميًا ومهنيًا. كما حصل على كورسات في علم النفس وشهادات معتمدة، ما أضاف إلى شخصيته بعدًا معرفيًا وساعده على فهم أعمق للسلوك البشري والتعامل مع مختلف المواقف.
قصة كريم عماد الدين تمثل نموذجًا للشباب الذي يصنع فرصته بيده، ويتنقل بثقة بين مجالات متعددة، جامعًا بين العمل الحر، والفن، والتخصص التقني، ليؤكد أن الاجتهاد وتطوير الذات هما الطريق الحقيقي للنجاح.

