الدكتورة دعاء محيي الدين… إنجازات أكاديمية وريادة ملهمة في الذكاء الاصطناعي والمنافسات الدولية
مدرس بقسم الذكاء الاصطناعي كليه الحاسبات ونظم المعلومات الجامعه المصريه الصينيه
في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي، تبرز الدكتورة دعاء محيي الدين كإحدى الشخصيات الأكاديمية التي تجمع بين العمق العلمي والرؤية المستقبلية، لتقدم نموذجًا متميزًا للباحث المعاصر القادر على تحويل المعرفة إلى أثر حقيقي في المجتمع.
تتميز مسيرتها العلمية بالتركيز على أحدث اتجاهات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، مع اهتمام مميز بتطوير نماذج ذكية تجمع بين التحليل الرياضي المتقدم وتقنيات التعلم العميق، بما يسهم في بناء أنظمة أكثر دقة وموثوقية وقابلة للتفسير. كما تعمل على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات متعددة الوسائط، سواء في الصور أو الإشارات أو التطبيقات الرقمية المعقدة، في إطار رؤية بحثية تدعم الابتكار القائم على التكامل بين التخصصات.
وتُعرف الدكتورة دعاء محيي الدين بمشاركاتها الفاعلة في إعداد ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة في الاتجاهات الحديثة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، حيث تسهم في نشر الوعي العلمي وتعزيز مهارات الباحثين والطلاب في التعامل مع التقنيات المتقدمة. كما تهتم بتطوير أطر أخلاقية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز من جودة البحث العلمي.
ولا يقتصر دورها على الجانب البحثي فحسب، بل يمتد إلى دعم التعاون الأكاديمي وتوسيع آفاق الشراكات العلمية، بهدف تعزيز الإنتاج البحثي وتطوير مشروعات تطبيقية تخدم قضايا المجتمع وتدعم مسارات التنمية المستدامة.
وبين الطموح العلمي والعمل المؤثر.
تواصل الدكتورة دعاء محيي الدين ترسيخ مكانتها كإحدى الشخصيات الأكاديمية المؤثرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي التطبيقي، من خلال مسيرة حافلة بالإنجازات العلمية والإشرافية، جمعت بين التميز الأكاديمي والقيادة الميدانية للطلاب.
فإلى جانب إسهاماتها البحثية في تطوير النماذج الذكية والتطبيقات متعددة الوسائط، كان لها دور بارز في الإشراف على عدد كبير من المسابقات المحلية والدولية، حيث قادت وساندت فرقًا طلابية في أكثر من 17 مسابقة علمية وتقنية، بمشاركة تجاوزت 250 طالبًا، ما أسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز روح الابتكار والعمل الجماعي لديهم.
وتُعد مشاركتها في الإشراف على أحد فرق الكلية في التحدي العالمي للروبوتات من أبرز محطات إنجازاتها، حيث تمكن الفريق تحت إشرافها من تحقيق المركز الأول عالميًا على مستوى الكلية، في إنجاز يعكس كفاءة التدريب، وجودة الإعداد، وروح التميز التي تبنتها في العمل مع الطلاب.
كما حظيت الدكتورة دعاء محيي الدين بتكريم رسمي داخل الكلية تقديرًا لدورها المؤثر وجهودها المستمرة، حيث تم اختيارها كأكثر شخصية مؤثرة، في اعتراف مؤسسي بعطائها الأكاديمي ودورها في دعم الأنشطة العلمية والبحثية والطلابية.
ويمثل هذا السجل الحافل نموذجًا للقيادة الأكاديمية التي لا تقتصر على قاعات الدراسة، بل تمتد إلى ميادين المنافسة والابتكار، حيث تترجم المعرفة إلى إنجازات ملموسة، وتحوّل الأفكار إلى نجاحات ترفع اسم المؤسسة محليًا ودوليًا.
وبهذا المسار المتكامل بين البحث العلمي، والإشراف الميداني، وتمكين الطلاب، تؤكد الدكتورة دعاء محيي الدين أن الاستثمار في العقول الشابة هو الطريق الحقيقي لصناعة المستقبل، وأن التميز الأكاديمي يُقاس بالأثر، والإنجاز، والقدرة على إحداث فرق حقيقي في المجتمع العلمي.
تمثل الدكتورة دعاء محيي الدين نموذجًا للقيادة الأكاديمية الواعية التي تؤمن بأن مستقبل المعرفة يبدأ من البحث الجاد، والرؤية الواضحة، والالتزام بالتميز والابتكار.
