عرابي عصام.. أصغر CEO في الأمن السيبراني بمصر يقود جيلًا جديدًا من الحماية الرقمية
في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم، أصبح الأمن السيبراني أحد أهم عناصر حماية المؤسسات والأفراد. وبين هذا الزخم التقني، يبرز اسم عرابي عصام كأحد النماذج الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها مبكرًا في هذا المجال الحيوي داخل مصر.
ينتمي عرابي عصام إلى محافظة الشرقية، وبدأ اهتمامه بعالم التكنولوجيا منذ سن صغيرة، حيث اتجه إلى تعلم البرمجة واختبار الاختراق وتحليل الثغرات الأمنية. ومع مرور الوقت، تحوّل هذا الشغف إلى مسار مهني واضح قائم على التعلم الذاتي والتطبيق العملي، مع التزام صارم بالجوانب القانونية والأخلاقية في مجال الأمن السيبراني.
من التعلم الذاتي إلى ريادة الأعمال
لم يكن طريق عرابي عصام تقليديًا، بل اعتمد على البحث المستمر وتطوير المهارات التقنية بشكل عملي، ما ساعده على الانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف. هذا التطور دفعه إلى التفكير في تأسيس كيان متخصص يقدم حلولًا حقيقية لمواجهة المخاطر الرقمية المتزايدة.
وبالفعل، أسس شركته المتخصصة في الأمن السيبراني، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في حماية الأنظمة الرقمية قبل اختراقها، وليس الاكتفاء برد الفعل بعد وقوع الضرر.
رؤية تعتمد على الوقاية والالتزام
تقوم رؤية عرابي عصام المهنية على مبدأ الوقاية قبل العلاج، من خلال اكتشاف الثغرات الأمنية مبكرًا والعمل على سدّها، مع مواكبة أحدث تقنيات الهجوم والدفاع السيبراني. كما يؤكد دائمًا على أهمية الالتزام الأخلاقي والقانوني في تقديم خدمات الحماية الرقمية.
نموذج ملهم لجيل رقمي جديد
يمثل عرابي عصام نموذجًا ملهمًا للشباب المصري، حيث يثبت أن المعرفة التقنية والتعلم الذاتي، إلى جانب الالتزام والانضباط، يمكن أن تقود إلى نجاح مبكر في أحد أكثر المجالات تعقيدًا وتأثيرًا في العصر الحديث.
ويؤكد هذا النموذج أن المستقبل الرقمي في مصر يعتمد بشكل كبير على العقول الشابة القادرة على الابتكار، وتحويل التحديات التقنية إلى فرص حقيقية للنمو والريادة.