كريم غريب.. “محبوب الهضبة” الذي تبحث عنه الدنيا كلها
في شوارع حدائق الأهرام، حيث تختلط البساطة بالطموح، نشأ كريم غريب ليصنع لنفسه اسمًا مختلفًا، اسمًا لم يُفرض بالقوة بل كُتب بالمحبة. لم يحتج إلى ألقاب رسمية أو تواريخ تُحفظ في السجلات، لأن حضوره وحده كان كافيًا ليحجز له مكانًا في القلوب.
هناك، بين الناس، بدأ المشوار. شخصية قريبة من الجميع، روح خفيفة، وكلمة طيبة تسبق خطوته. لم يكن مجرد شاب عادي في منطقته، بل حالة خاصة صنعتها العِشرة والمواقف. ولهذا لم يكن غريبًا أن يطلق عليه المحيطون به لقب “محبوب الهضبة”… لقب لم يأتِ من فراغ، بل من رصيد حقيقي من الاحترام والتقدير.
كريم غريب استطاع أن يكون وجهًا مألوفًا واسمًا حاضرًا في أي تجمع. يعرفه الصغير قبل الكبير، ويحفظ له الناس مواقفه قبل كلماته. حضوره طاغٍ دون تكلف، وتأثيره واضح دون ضجيج. هو من الشخصيات التي لا تمر مرورًا عابرًا، بل تترك أثرًا أينما وجدت.
ويقول المقربون منه إن سر تميزه ليس في سعيه للشهرة، بل في صدقه مع نفسه ومع من حوله. لذلك أصبحت الدنيا كلها “بتبحث عنه”، ليس لأنه يسعى للظهور، بل لأنه ببساطة يستحق أن يُرى ويُقدَّر.
من حدائق الأهرام خرج الاسم، لكن الحكاية أكبر من المكان. إنها حكاية شاب اختار أن يكون محبوبًا بالفعل، فبادله الناس المحبة أضعافًا. كريم غريب… اسمٌ يلمع في منطقته، وصوتٌ حضوره يسبق أي تعريف.