المهندس عمار ماجد سعيفان: من "قلب الميدان" إلى العالمية.. قصة النجاح التي صممت ونفذت أضخم مشاريع التكييف بين عمّان وبغداد وإسطنبول
في عالم الهندسة الميكانيكية، نادراً ما تجد من يجمع بين دقة المخططات الهندسية وبراعة التنفيذ اليدوي في الميدان. لكن المهندس عمار ماجد سعيفان، ابن الثلاثين عاماً، استطاع كسر هذه القاعدة، ليتحول في وقت قياسي من شاب بدأ مسيرته "فنيّاً" من الصفر، إلى واحد من أبرز المهندسين الاستشاريين والمقاولين المعروفين في سوق التكييف والتبريد والتهوية (HVAC) على مستوى المنطقة.
إنجازات عابرة للحدود: أمن تركيا وعملاق العراق
لم يكتفِ المهندس عمار بالنجاح المحلي، بل نقل خبراته إلى الساحة الدولية، منفذاً مشاريع استراتيجية تطلبت أعلى معايير الدقة والأمان، ومنها:
في تركيا: نال الثقة لتنفيذ مشروع مبنى الإدارة العامة للأمن العام التركي، وهو من المشاريع السيادية التي تتطلب دقة تقنية متناهية.
في العراق: وضع بصمته في "مول العراق الجديد" في قلب بغداد، والذي يُعد ثاني أكبر مول في الشرق الأوسط، مما يثبت قدرته على إدارة وتنفيذ الأنظمة الميكانيكية في المنشآت العملاقة.
بصمة الجودة في السوق الأردني
في الأردن، أصبح اسم المهندس عمار سعيفان مرادفاً للإتقان الهندسي والابتكار. فقد نجح في تطوير معايير العمل في سوق التكييف المحلي بشكل ملحوظ، من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة شملت:
القطاع السيادي والطبي: تنفيذ دوائر حكومية حيوية وعيادات طبية متطورة.
المشاريع الفاخرة: تصميم وتنفيذ أنظمة التكييف في القصور والفلل الراقية بلمسة "فنية" تدمج الكفاءة بالجمالية.
القطاع التجاري: تجهيز محلات تجارية كبرى بأنظمة تهوية وتبريد تضمن أعلى أداء بأقل استهلاك للطاقة.
المهندس "الفنان": فلسفة العمل من الصفر
يُعرف المهندس عمار في الوسط الهندسي بلقب "المهندس الفنان"، وذلك لتمسكه بمنهجية فريدة؛ فهو المهندس الذي يصمم المخطط بيده على الأوتوكاد، ثم ينزل إلى أرض المشروع لينفذ بيده مع فريقه. هذه الروح العصامية، والقدرة على فهم "أصغر برغي" في الماكينة وصولاً إلى أعقد نظام تهوية، هي ما جعلت منه رقماً صعباً بين المهندسين الشباب في الأردن.
طموح لا يهدأ
اليوم، وبعد أن أسس عمله الخاص بنجاح بين الأردن وتركيا، يواصل المهندس عمار ماجد سعيفان رحلته في رفع سوية مهنة الهندسة الميكانيكية، مؤكداً أن النجاح لا يحتاج فقط إلى شهادات، بل إلى تعب وإتقان ونزول للميدان لصناعة فارق حقيقي يلمسه العميل في كل زاوية من مشروعه


