كيف تقود رؤية الدكتور مصطفى العادلي مشروع إعداد القيادات العربية
في وقت تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، أصبح إعداد القيادات الشابة ضرورة استراتيجية وليس مجرد خيار تدريبي. ومن هذا المنطلق برزت تجربة أكاديمية إنطلاقة للعلوم الإدارية والبحث العلمي كنموذج يسعى إلى إعادة تعريف مفهوم التدريب القيادي في العالم العربي.
الدكتور مصطفى حمدي العادلي، رئيس الأكاديمية والمشرف العام على منحة إعداد قادة مصر الدولية 2030، يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو حجر الأساس لأي مشروع تنموي ناجح. ويرى أن القيادة ليست موهبة فطرية فقط، بل مهارة يمكن بناؤها عبر التدريب المنهجي والتطبيق العملي المستمر.
ويضيف العادلي أن الأكاديمية تسعى إلى بناء جيل يمتلك القدرة على اتخاذ القرار وإدارة الأزمات وقيادة التغيير داخل المؤسسات، وهو ما انعكس في تصميم البرامج التدريبية التي تجمع بين المعارف الحديثة والتجارب التطبيقية.
من جانبه، يؤكد الأستاذ محمود تركي، المدير التنفيذي للأكاديمية، أن التنفيذ الاحترافي للبرامج يمثل أحد أهم عوامل نجاحها، مشيراً إلى أن الأكاديمية تعمل على تطوير المحتوى التدريبي بشكل مستمر لضمان مواكبته لأحدث الممارسات العالمية.
