عبدالله الزعيم: نموذج للشباب الطموح بين الرياضة والعمل التطوعي
أكد الشاب الطموح عبدالله الزعيم في لقائه الأخير أن الطريق إلى النجاح يبدأ من استثمار الوقت في تطوير الذات والمشاركة الفعالة في الأنشطة الرياضية والتطوعية. وأوضح أن الرياضة منحته الانضباط والالتزام، بينما أكسبه العمل التطوعي مهارات القيادة والتواصل وتحمل المسؤولية، واكد على أن الشباب قادرون على صناعة الفرص لا انتظارها.
وتجسد الرياضة اليوم أحد أهم أدوات بناء الشخصية، حيث تعلم العمل الجماعي والروح التنافسية الشريفة، وقدمت نماذج ملهمة مثل محمد صلاح الذي أصبح قدوة لجيل كامل من الشباب.
كما تواصل دعم المبادرات التي تعزز مشاركة الشباب في المجتمع وتنمي قدراتهم.
إن الشباب بين الرياضة والعمل التطوعي ليس رفاهية، بل استثمار حقيقي في مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا، فالشباب هم الحاضر الذي يصنع الغد
