محمد سعد محمد.. نموذج مشرف للمحامي الشاب يجمع بين القانون والأمن القومي
في إطار تسليط الضوء على الكفاءات القانونية الشابة التي استطاعت أن تفرض اسمها بقوة داخل ساحات العدالة، يبرز اسم الأستاذ محمد سعد محمد كأحد النماذج المشرفة في جيل المحامين الجدد، ممن جمعوا بين الدراسة الأكاديمية المتعمقة والخبرة العملية الواسعة.
وُلد الأستاذ محمد سعد محمد عام 1993 بمنطقة أبو قير بمحافظة الإسكندرية، ونشأ في بيئة تحترم قيمة العلم والعمل الجاد، وهو ما انعكس مبكرًا على مسيرته المهنية التي اتسمت بالانضباط والطموح والسعي الدائم نحو التميز.
حصل على درجة الماجستير في العلوم الجنائية من جامعة الإسكندرية، وهو ما منحه خلفية علمية قوية في أدق فروع القانون الجنائي، وأسهم في تكوين رؤية قانونية متقدمة في التعامل مع القضايا المعقدة والجرائم المستحدثة.
ويعمل حاليًا محاميًا بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، كما أنه محامٍ مقيد للترافع أمام المحاكم الجنائية والمدنية والعسكرية والشرعية، الأمر الذي يعكس تنوع خبراته واتساع نطاق عمله القانوني، وقدرته على التعامل مع مختلف أنواع الدعاوى باحترافية عالية.
ولم تقتصر مسيرته على الجانب القانوني فحسب، بل انضم إلى أكاديمية ناصر العسكرية العليا – كلية الدفاع الوطني، في خطوة تؤكد وعيه بأهمية الربط بين العدالة والأمن القومي، واكتسابه فهمًا استراتيجيًا لطبيعة الدولة ومؤسساتها، وهو ما ينعكس بوضوح على أدائه المهني ورؤيته القانونية المتزنة.
كما يشغل عضوية لجنة البحث العلمي بنقابة المحامين، حيث يشارك بفاعلية في دعم الفكر القانوني، والمساهمة في إعداد الدراسات والأبحاث التي تهدف إلى تطوير المهنة ومواكبة التغيرات التشريعية والقضائية الحديثة.
ويؤمن الأستاذ محمد سعد محمد بأن المحاماة ليست مجرد مهنة، بل رسالة سامية تقوم على إعلاء سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات، وهو ما يجعله محل تقدير واحترام داخل الأوساط القانونية وبين زملائه من المحامين.
ويُعد محمد سعد محمد اليوم واحدًا من الأسماء الواعدة التي يُنتظر لها مستقبل مهني بارز، في ظل ما يمتلكه من علم، وخبرة، وانضباط، ورؤية قانونية شاملة تواكب متطلبات العدالة الحديثة.
