صدى البلد نيوز

سيشن فرح يخطف الأنظار ويحوّل شوارع أسيوط إلى فرحة مفتوحة

شهدت شوارع محافظة أسيوط خلال الأيام الماضية حالة من البهجة والفرح غير المعتادة، بعدما تحوّل سيشن تصوير فرح إلى حالة تفاعل شعبي لافتة، جعلت المارة وأهالي المنطقة جزءًا من الحدث.


السيشن كان للعروسين مينا وميرنا، وتم تنفيذه بأسلوب مختلف خارج القاعات المغلقة، حيث اختار فريق التصوير الشارع كمسرح طبيعي للحب والفرح، وهو ما جذب انتباه عدد كبير من المواطنين الذين تساءلوا عن هوية فريق العمل ومن يقف وراء هذا التصوير المختلف.

ويُذكر أن العريس مينا يعمل ممثلًا وفوتوجرافر، وهو ما كان له دور كبير في الخروج بفكرة السيشن بشكل مختلف وغير تقليدي، حيث اتجه فريق العمل إلى تنفيذ رؤية إبداعية خارج الإطار المعتاد لجلسات التصوير، تعتمد على العفوية والحركة والتفاعل الحقيقي مع الشارع، بدلًا من القوالب التقليدية المعروفة. 

كما أن العروس ميرنا تمتلك موهبة فنية مميزة، حيث تعزف وتتمتع بصوت محبب، إلى جانب قيادتها لفرقة ترانيم وكورال، وهو ما انعكس على روح السيشن وأضفى عليه لمسة إحساس وهدوء فني، ساهمت في خروج التصوير بشكل صادق ومعبّر بعيدًا عن التكلف. 

فريق العمل

تم تنفيذ وإخراج السيشن بواسطة Mina Lens Cinematography، تحت إشراف المصور وصانع المحتوى مينا اشرف، وبمشاركة فريق العمل في تصوير الفيديو وصناعة الريلز والمحتوى اللحظي

. مينا اشرف: مدير التصوير، والمسؤول عن تصوير البرومو والفيديوهات القصيرة الخاصة بمنصات السوشيال ميديا.

نڤين اشرف: مسؤولة عن تصوير الريلز والستوري ومتابعة المحتوى مع العروسين طوال اليوم

أندرو سمير: مصور برومو الفيديو بالكاميرا الثانية

وشارك في السيشن فوتوجرافر، وهو محمود بكر من قريه ساحل سليم باسيوط، صديق العريس، والذي تواجد لتوثيق بعض اللقطات الفوتوغرافية خلال اليوم.

تفاعل غير متوقع

رغم التخوف المسبق من ردود أفعال الشارع أو حدوث انتقادات، إلا أن المفاجأة كانت في التفاعل الإيجابي الكبير من الناس:

مواطنون توقفوا للتهنئة الزغاريط

أصحاب سيارات قديمة (أنتيكا) فتحوا سياراتهم للتصوير

مجموعة فتيات من إحدى المدارس انضممن للعروس وشاركنها الفرحة

سيدة من شرفة منزلها ألقت بالونات على العروسين وواصلت الزغاريط

أحد أفراد المرور التقط صورة تذكارية مع الفريق

دخول محل عصائر شهير باسم الفانوس، حيث استكمل التصوير وسط أجواء مليئة بالضحك والمرح

فرحة في الشارع

المشهد لم يكن مجرد تصوير فرح، بل حالة إنسانية حقيقية أعادت للشارع روحه، حيث تحولت اللحظات العفوية إلى ذكرى جماعية، وعبّر الكثيرون عن سعادتهم بالمشاركة ولو بابتسامة أو زغروطة.

وأكد فريق التصوير أن التجربة أثبتت أن الناس تبحث عن الفرح وتحب مشاركته، وأن الشارع المصري ما زال قادرًا على احتضان اللحظات الجميلة، بعيدًا عن أي توتر أو خوف من النقد.

واختُتم السيشن وسط أجواء من السعادة، ليصبح مثالًا حيًا على أن الفرح الحقيقي لا يحتاج قاعة مغلقة، بل قلوب مفتوحة

مينا أشرف – مصور سينمائي وصانع محتوى، ومؤسس Mina Lens Cinematography.

أحدث أقدم
صدى البلد نيوز