صدى البلد نيوز

من إيتاي البارود إلى بوابة الاحتراف… قصة نجاح الكابتن محمد رمضان الفقي

 شخصيات مشرفة محافظة البحيرة 

♘| الكابتن محمد رمضان عبدالرحيم الفقي، أحد أبناء مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، هو نموذج يُحتذى به لشباب مصر الطموح والمُجد. لاعب سابق في صفوف نادي الاتحاد السكندري ومنتخب مصر للشباب، وحاصل على بكالوريوس التربية الرياضية، كما أنه مدرب كرة قدم معتمد، اجتهد في تطوير نفسه بالحصول على دورة تدريبية لتطوير اللاعبين المعتمدة من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى اجتيازه دورة مهارات التواصل (Soft Skills) المعتمدة ولم يكتفِ الكابتن محمد رمضان بذلك، بل أسس أكاديمية رياضية حملت اسمه وفكره ورسالة عطائه، وهي Ramadona Sports Academy، والتي تُعنى بتعليم أساسيات كرة القدم، والعمل على تطوير وتسويق اللاعبين، لتكون منارة رياضية في قلب إيتاي البارود والكابتن محمد ليس فقط مدربًا، بل هو الأب الروحي، والأخ، والصديق، والمعلم لكل لاعب تحت راية أكاديميته، ولكل من يلجأ إليه، فهو بحق قدوة حسنة ونموذج يُشرّف أبناء منطقته وتمكّن الكابتن محمد رمضان عبد الرحيم الفقي، بفضل جهوده الكبيرة وعطائه المتواصل، من تسويق 12 لاعبًا خلال هذا الموسم لصالح ناديي الاتحاد السكندري وحرس الحدود، وذلك من مختلف الفئات العمرية والموالي ويُعد هذا الإنجاز ثمرة لتفانيه في تطوير اللاعبين بدنيًا وفنيًا ونفسيًا، وحرصه على منحهم الفرصة الحقيقية للظهور والاحتراف في الأندية الكبرى وهذا النجاح يعكس مدى كفاءة الكابتن محمد رمضان في اكتشاف المواهب وصقلها، ويؤكد أن أكاديميته "Ramadona Sports Academy" أصبحت بوابة حقيقية للنجومية والانطلاقة نحو عالم الاحتراف ويتميز بوجهه البشوش وسمعته الطيبة، ويُعرف بين الجميع بحبه للخير وحرصه الدائم على خدمة الناس، لا يتأخر عن قضاء حوائجهم، ويتفانى في تقديم يد العون لكل من يحتاجها وله أثر بالغ في نفوس اللاعبين، ليس فقط رياضيًا، بل تربويًا وأخلاقيًا، إذ يحرص على تشجيعهم على الصلاة وطاعة الوالدين، ويقوم بتوزيع الهدايا التحفيزية لمن يلتزم بالصلاة، فيُربي الأجيال على القيم والأخلاق قبل المهارات الكروية ونسأل الله عز وجل أن يوفقه ويبارك في عمره وعمله، ويرفع قدره في الدنيا والآخرة، وأن يجعل ما يقدّمه من خيرٍ وعطاءٍ في ميزان حسناته يوم القيامة وهو بحق شاب خلوق، يتمتع بأخلاق عالية، واحترام بالغ، وتواضع جم، وأسلوب راقٍ في التعامل، يحظى بمحبة الجميع لما يتميز به من طيبة قلب وسماحة نفس، ويُعدّ وجهًا مشرفًا لا يُنسى، ما دام في الناس من يذكر المعروف ويقدّر الصنيع وجزاه الله خير الجزاء، وكتب له القبول في الأرض والسماء، وبارك له في جهوده ومساعيه النبيلة، وجعل له في كل خطوة توفيقًا، وفي كل عطاء أجرًا، وفي كل فعلٍ خيرٍ بركةً لا تنقطع.

أحدث أقدم
صدى البلد نيوز