أحمد يحيي عرفة.. مسيرة علم ودعوة من قرية زبيدة إلى آفاق العلم الشرعي
وُلد الشيخ أحمد يحيي عرفة في الرابع والعشرين من ديسمبر عام 2000، ونشأ في قرية زبيدة بمدينة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، حيث تشكّلت ملامح شخصيته منذ الصغر في بيئة عُرفت بحبها للعلم والدين.
بدأت رحلته مع القرآن الكريم مبكرًا، إذ أتم حفظ كتاب الله كاملًا وهو في الخامسة عشرة من عمره، في إنجاز يعكس اجتهاده وتميّزه العلمي. ولم يتوقف طموحه عند الحفظ، بل صعد المنبر داعيًا إلى الله، سائرًا على نهج سيدنا محمد ﷺ، حاملًا رسالة الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
عمل الشيخ أحمد يحيي عرفة مُحفظًا للقرآن الكريم، وأسهم في تعليم الأجيال الناشئة، ثم التحق بـ كلية أصول الدين والدعوة، حيث تخصّص في تفسير القرآن الكريم، وتعمّق في علوم الشريعة، حتى حصل على الإجازات في مختلف العلوم الشرعية، ما أكسبه مكانة علمية مميزة بين أقرانه.
وفي إطار سعيه لنشر العلم بأسلوب معاصر ومنهجي، أسّس برنامج “التأهيل الرمضاني”، وهو برنامج تعليمي يهدف إلى الارتقاء بالوعي الديني وتزكية النفس خلال شهر رمضان المبارك، جامعًا بين العلم والتطبيق العملي.
وعُرف بين أبناء قريته والمحيطين به بلقب “صاحب كتاب القرية”، تقديرًا لعلمه، وحضوره الدعوي، ودوره في نشر الثقافة الشرعية والقرآنية داخل المجتمع المحلي.
ويواصل الشيخ أحمد يحيي عرفة مسيرته العلمية والدعوية بثبات، واضعًا نصب عينيه رسالة القرآن، وخدمة الدين، وبناء جيل واعٍ متمسك بقيمه وأخلاقه.