شهدت قرية العزازي التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية يوم 1 / 9 / 2026 تنظيم القافلة الطبية المجانية السادسة، في واحدة من أبرز الفعاليات الصحية المجتمعية التي استهدفت تقديم خدمات طبية شاملة ومجانية لأهالي القرية وضواحيها، وذلك في إطار نموذج متكامل للعمل المشترك بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة.
وجاء تنظيم القافلة من خلال جمعية الأيادي الرحيمة بالعزازي، التي تولت مسؤولية التنفيذ والعمل الميداني، انطلاقًا من دورها المجتمعي في دعم صحة المواطنين وتقريب الخدمة الطبية من الفئات الأكثر احتياجًا، حيث حرصت الجمعية على تنظيم القافلة بصورة تضمن سهولة الحصول على الخدمات الطبية، وتوفير بيئة مناسبة للفرق الطبية والمترددين على القافلة.
وشاركت مؤسسة سند للتنمية بدور محوري في دعم وتنظيم القافلة الطبية وحملة التبرع بالدم المصاحبة لها، حيث أسهمت المؤسسة في توفير الدعم اللازم لإنجاح الفعالية، والتواجد الميداني، والتنسيق بين الجهات المشاركة، بما يعكس رؤيتها في دعم المبادرات الصحية الكبرى، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين داخل محافظة الشرقية.
وقد شملت القافلة عددًا كبيرًا من التخصصات الطبية، إلى جانب تقديم خدمات الكشف والعلاج المجاني، والتوعية الصحية، والكشف المبكر عن بعض الأمراض، فضلًا عن تنظيم حملة للتبرع بالدم جاءت استجابة لاحتياج فعلي، وأسهمت في دعم بنوك الدم والمساهمة في إنقاذ الحالات الحرجة، في مشهد يعكس وعي المجتمع بأهمية العمل التطوعي والتكافل الإنساني.
وفي هذا السياق، جاء دور شركة معمار العزازي كراعٍ للفعالية، تأكيدًا على الدور المهم الذي يقوم به القطاع الخاص في دعم المبادرات المجتمعية، والمشاركة الفعالة في إنجاح الفعاليات الصحية التي تخدم المواطنين. وقد أسهمت رعاية الشركة في توفير الدعم اللازم لخروج القافلة بصورة مشرفة، تعكس قيمة الشراكة بين القطاع الداعم ومؤسسات المجتمع المدني.
ويُعد هذا التعاون بين جمعية الأيادي الرحيمة بالعزازي ومؤسسة سند للتنمية وبرعاية شركة معمار العزازي نموذجًا ناجحًا للتكامل المجتمعي، حيث تتضافر الجهود لتحقيق هدف واحد يتمثل في خدمة الإنسان، وتخفيف الأعباء الصحية عن الأسر، وتحقيق أثر حقيقي ومستدام داخل المجتمع.
وتؤكد هذه القافلة أن العمل المجتمعي المنظم، عندما يحظى بدعم صادق وتعاون فعّال بين جميع الأطراف، قادر على إحداث فارق ملموس في حياة المواطنين، وتعزيز الثقة في المبادرات الصحية التي تضع الإنسان وحقه في الرعاية الصحية في مقدمة الأولويات





